عبد الحي بن فخر الدين الحسني

225

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

لخمس خلون من محرم سنة إحدى عشرة ومائتين وألف وحفظ القرآن الكريم وقرأ درسا أو درسين من « ميزان الصرف » تبركا على العلامة عبد العلى بن نظام الدين اللكهنوي ثم قرأ النحو والصرف على جعفر حسين المدراسى وقرأ المنطق والحكمة وبعض الفنون الرياضية على والده محمد غوث وقرأ « مسلم الثبوت » و « الهداية » في الفقه الحنفي و « حاشية مير زاهد » على « شرح المواقف » و « النفيسى » في الطب على الشيخ علاء الدين بن أنوار الحق اللكهنوي وقرأ « مقدمة الجزري » في التجويد على السيد علي بن عبد اللّه الحموي وأخذ الطريقة النقشبندية عن السيد عبد الغفار النقشبندي ، وولى الصدارة بناگور سنة ثمان وثلاثين وولى الإفتاء بعد سنة وولى القضاء سنة ستين وسافر إلى الحرمين الشريفين سنة ست وستين فحج وزار وأخذ الطريقة عن الشيخ محمد جان ، ولما انقرضت الدولة الإسلامية عن « مدراس » رتب له الإنكليز معاشا فلازم بيته وقصر همته على الدرس والإفادة . ومن مصنفاته : « هداية السالك إلى موطأ إمام مالك » و « نور العينين في مناقب الحسنين » و « الأربعين في معجزات سيد المرسلين » و « رشق السهام إلى من ضعف كل مسكر حرام » و « إزالة القتمة في اختلاف الأمة » و « عمدة الرائض » في فن الفرائض و « المطالع البدرية في شرح الكواكب الدرية » و « مناهج الرشاد » شرح « زواجر الإرشاد » ، وله ذيل على « القول المسدد » في الذب عن « مسند الإمام أحمد » ، وفهرس أحاديث « معجم الصغير » وله تعليقات شتى على حاشية « شرح المواقف » وعلى « صحيح مسلم » و « المنتقى » لابن الجارود و « سنن الترمذي » و « شمائل الترمذي » وله رسائل أخرى . مات يوم الاثنين لخمس بقين من محرم سنة ثمانين ومائتين وألف ؛ كما في « تاريخ أحمدى » .